مركز المعجم الفقهي

16971

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 66 سطر 17 إلى صفحة 70 سطر 12 41 - المحاسن : عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد عن زياد بن هارون العبدي عن ابن سنان وأبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اللحم ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه . . . 42 - المحاسن : عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال : اللحم ينبت اللحم ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه . 43 - ومنه عن محمد بن علي عن ابن بقاح عن الحكم بن أيمن عن أبي أسامة عن أبي عبد الله قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم باللحم فإن اللحم ينمي اللحم ، ومن مضى به أربعون صباحا لم يأكل اللحم ساء خلقه ، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم ومن أكل شحمة أنزلت مثلها من الداء . 44 - ومنه عن محمد بن علي عن أحمد بن محمد عن أبان عن الواسطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لكل شيء قرما وإن قرم الرجل اللحم فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه [ اليمنى . ورواه عن المحسن عن أبان عن الواسطي . 45 - ومنه : عن أبيه ، عمن ذكره عن أبي حفص الأبار ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : كلوا اللحم فإن اللحم من اللحم ، واللحم ينبت اللحم ، ومن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه : وإذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو دابة فأذنوا في أذنه ] الأذان كله . وروى بعضهم : أيما أهل بيت لم يأكلوا اللحم أربعين ليلة ساءت أخلاقهم . 46 - ومنه : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن خالد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام إن الناس يقولون : من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه ، فقال : كذبوا ، ولكن من لا يأكل اللحم أربعين يوما تغير خلقه وبدنه ; وذلك لانتقال النطفة في مقدار أربعين يوما . بيان : " لانتقال النطفة " هذا شاهد للأربعين ، فإن انتقال النطفة إلى العلقة يكون أربعين يوما وكذا المراتب بعدها فانتقال الانسان من حال إلى حال يكون في أربعين يوما كما ورد أن شارب الخمر لا تقبل صلاته وتوبته أربعين يوما . 46 - المحاسن : عن أبيه عن ابن أبي عمير والنضر عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اللحم باللبن مرق الأنبياء . 47 - ومنه : عن أبيه عن هارون بن الجهم عن جعفر بن عمرو ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شكا نبي قبلي إلى الله الضعف في بدنه ، فأوحى الله إليه : اطبخ اللحم واللبن فإني قد جعلت البركة والقوة فيهما . 48 - ومنه : عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وغير واحد عن أبي عبد الله قال عليه السلام : شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف فأوحى الله إليه : كل اللحم باللبن . ومنه : عن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد عن القندي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . 49 - ومنه : عن محمد بن عيسى اليقطيني عن عبيد الله الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف ، فقال له : اطبخ اللحم باللبن ، وقال إنهما يشدان الجسم ، قلت هي المضيرة ؟ قال : لا ولكن اللحم باللبن الحليب . بيان : في القاموس : مضر اللبن أو النبيذ مضرا ويحرك ، ومضورا كنصر وفرح وكرم : حمض وأبيض ، وهو مضير ومضر ، والمضيرة مريقة تطبخ باللبن المضير ، وربما خلط بالحليب . وفي بحر الجواهر : مضر حمض ، من باب نصر ومضير : سخت ترش والمضيرة طبيخة يطبخ باللبن الماضر ، فارسيها دوق با وفي القاموس : الحليب اللبن المحلوب أو الحليب ما لم يتغير طعمه . 50 - المحاسن : عن أبيه عن سعد عن الأصبغ عن علي عليه السلام قال : إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف في أمته فأمرهم أن يأكلوا اللحم باللبن ، ففعلوا فاستبانت القوة في أنفسهم . المكارم : عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله . بيان : في السند ما بين سعد والأصبغ إرسال . 51 - المحاسن : عن بعض أصحابنا قال : كتب إليه رجل يشكو ضعفه ، فكتب : كل اللحم باللبن . 52 - ومنه : عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن عن ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن . 53 - ومنه : عن سعد بن سعد الأشعري قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إنا أهل بيت لا يأكلون لحم الضأن ، قال : ولم ؟ قلت يقولون : إنه يهيج بهم المرة الصفراء والصداع والأوجاع ، فقال : يا سعد لو علم الله شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل . المكارم : عنه عليه السلام مثله . 54 - المحاسن : عن بعض أصحابه ، عمن ذكره ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن . 55 - ومنه : عن أبي أيوب المديني ، عن ابن أبي عمير والنضر بن سويد عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اللحم باللبن مرق الأنبياء . 56 - ومنه : عن أبيه ، عن محمد بن سنان عن زياد بن أبي الحلال قال : تعشيت مع أبي عبد الله بلحم ملبن ، فقال : هذا مرق الأنبياء . 57 - ومنه : عن أبيه ، عمن حدثه ، عن عبد الرحمن العزرمي عن أبي عبد الله قال عليه السلام : كان علي عليه السلام يكره إدمان اللحم ويقول : إن له ضراوة كضراوة الخمر . تبيين : قال في النهاية ضري بالشيء يضري ضريا وضراية فهو ضار : إذا اعتاده ومنه حديث عمر : إن اللحم ضراوة كضراوة الخمر أي إن له عادة ينزع إليها كعادة الخمر ، وقال الأزهري أراد أن له عادة طلابة لأكله كعادة الخمر مع شاربها ، ومن اعتاد الخمر وشربها أسرف في النفقة ولم يتركها وكذلك من اعتاد اللحم لم يكد يصبر عنه ، فدخل في دأب المسرف في النفقة انتهى . وقال الكرماني : أي عادة نزاعة إلى الخمر يفعل كفعلها . وأقول : كأن هذه الأخبار محمولة على التقية لأنها موافقة لأخبار المخالفين وطريقة صوفيتهم ، وقال الشهيد قدس سره في الدروس : روي كراهة إدمان اللحم وأن له ضراوة كضراوة الخمر ، وكراهة تركه أربعين يوما وأنه يستحب في كل ثلاثة أيام ، ولو دام عليه أسبوعين ونحوها لعلة وفي الصوم فلا بأس ، ويكره أكله في اليوم مرتين .